رئيسيمقالات صحفية

كيف التغافل؟!

بقلم/ د.إبراهيم الجهني

كيف التغافل في الدنيا تعيش به !!
ولا يزال البلى يبديك ما استترا

إلى متى ستغض الطرف في أسف
على الذي للوفا ما عاش مدكرا !!

كم مال ميلة نفس ذات مصلحة
عليك في شدة.. إذ كان مفتقرا

تفديهِ بالنفس عن طيب ودون أذى
يبقي عليه غدا في نفسه أَثرا

ويوم قلت له في الكرب خُذ بيدي
فأبكم.. وأصم… بعد ليس يرى

إن تنس لا تنس – فالأحداث ذاكرة
بغير ربك لست – العمر – منتصرا

إلى متى ستغيظ الروح.. تنشد لي
فرع المودة.. إن الأصل قد بترا ؟!

فالماءُ ليس بمجد للقلوب إذا
ماتت.. على ظمإ مهما تراه جرى

فلا تعول على إخلاص من دأبوا
ألا يراعوا شعورا فيك ما فترا

إياك تحفل بالتمثيل من أحد
وإن يكن كل يوم حج واعتمرا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى