رئيسيمقالات صحفية

وأوقَفْتُ تفكيري عليك تَوَقُّفَا
فشهْقِي وزفْرِي في البعادِ توقَّفَا

وأشتمُّ منكَ القُرْبَ كُلَّ لُحَيظةٍ
كيعقوبَ حالي والرياحِ ويوسُفَ

يقيني بأن الله جامع بيننَـا
لكي يستضيء القلب.. كم بَعْدَك انطفا

فما طابتِ الدنيا بغير أحبَّتي
وما وَجَدَتْ عني الأحبةُ مصرفا

وكُلُّ حبيبٍ ما عداكَ مُنَكَّرٌ
ولو غِبْتَ عن عيني تظلّ مُعَرَّفا

تظلُّ ضميري بل وفاعلُ جُملتي
وما يستوي مَنْ يُقْتَفَى بَمَنِ اقتَفَى

أيا رِئتايَ.. الرُّوحُ مِنَكَ تنسمَت
فكن ياسمينَ العمرِ إلفًا مُؤلَّفَا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى