رئيسيمقالات صحفية

بقلم/ ابراهيم الجهني
مدرس الأدب والنقد بجامعة الأزهر

حُلُمِي مِثْلَ حَمَام الحَرَمِ
في سلامِ اللهِ مِنْ سَفْكِ دَمِ

أبْيَضُ الروحِ بريءٌ.. دائمًا
حلَّ أو حلَّقَ في مغتَنَمِ

ليس حِلًّا أن يموت الحلم ذا
كم دعا اللهَ فؤادي وفمي

فسأمضي كل صبحٍ عازمًا
أن يجيء الليل والسهم رُمِي

وإذا مُدَّتْ يدٌ كيما تَقُصّ
جناحيَّ استحالتْ رحمي

بعيون الله أحيــا آمنًــا
كيفَ أَخْشَى أَنْ يُميتوا حُلُمي؟!!

ليس يخشى مؤمنٌ نيَّاتُهُ
مُزِجَتْ في عَمَلٍ محترم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى