رئيسيمقالات صحفية

بقلم/ ابراهيم الجهني
مدرس الأدب والنقد بجامعة الأزهر

وهتكتُ سِتْرَ مشاعرى بالبوحِ
فعساكَ يا قلمى تحاولُ شرْحَي

أنا مُتْرَعٌ بمدادِ قلبٍ شاعرٍ
حُزْنِىْ يُعانقُ كُلَّ يومٍ فرْحِي

مُتَفَرِّدٌ بمزيجِ ما قد مسَّنِىْ…
متماسكٌ لا كالمجيدى النَّوْحِ

والحبُّ فى كل الظروفِ هُوِيَّتِىْ..
أَبْنِىْ الخيالَ… الصرحَ بعد الصَّرْحِ

فيظنُّ كلُّ معتَّقٍ فى حُبِّهِ
أنْ قد أَتَتْهُ محبَّةٌ من دوْحِي

فاكتبْ على ورقِ الحيارَىْ قل لهم:
ما مسَّكم قرحٌ يعادِلُ قَرْحِي

واكتبْ عَلَىْ وَرَقِ الرَّيَاحِيْنِ اعلموا:
أنا طامحٌ فى نفحةٍ من روْحِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى