رئيسيمقالات صحفية

بقلم/ د.ابراهيم الجهني
مدرس الأدب والنقد بجامعة الأزهر

هيَّا فقافيتي كالطائرِ الغَرِدِ
شفاءُ مُحْتَضِنٍ.. يَهْوَى سلام يدي

دنياي تنعَقُ دوما كالغرابِ.. وذي
تغريدةُ القلبِ مشفى الرُّوحِ والجَسَدِ

ليلًا تهدهدني والبدرُ مُكْتَمَلٌ
لو ثُرْتُ قالتْ: أَتَيْتَ الحُبَّ.. فاتَّئِدِ

ما لي وقيثارةُ الأشعارِ إن صدَحَتْ
بغيرِ فَأْلٍ.. وأحلامٍ بفجرِ غَدِ

لذا أَحِنُّ – وصوتُ القلب في شغفٍ ـ
إلى القوافي حنينَ الأُمِّ للولدِ

أُجَدِّدُ الطاقةَ الحرَّى بعافيةٍ
رَكْضًا لمغتَسَلٍ أو مشْرَبٍ بَرَدِ

الشعرُ ذلكَ إرْثُ المُصْطَفَيْنَ.. لِسَا(م)
بِقٍ.. وليسَ لظلَّامٍ ومقتَصِدِ

فسابقُ الشُّعَرَا مَنْ جاءَ آخرَهُمْ
مجيءَ غيثِ السَّمَا الخالي من الزَّبَدِ

لهُ فؤادٌ يُوَاتي كُلَّ تَجْرِبَةٍ
في مجمعٍ مِنْ عُكَاظِ الحِسِّ مُحْتَشَدِ

ولا يخافُ سهامَ النقدِ.. لو كثُرَتْ
ونُصْبَ عينيهِ خوفُ الواحدِ الأحدِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى