رئيسيمقالات صحفية

الأم مدرسة

كتب: محمود غزلان

الأم هى الوعاء النافع والنهر المتدفق والبلسم الشافى والذى نستمد منه الطاقة الدافعة لكل مجالات التفوق والنبوغ والتميز والتقدم والرفعة فى كل مناحى الحياة .. فهى المدرسة والتى تربى الأجيال وتبنى الشعوب ..
وصدق القائل :-
الأم مدرسة إن أعدتها ،، أعدت شعبا طيب الاعراق .
ففى شهر عيد الأم وقبل أن ينطوى ويرحل .. أهدى هذه القصة .. توقيرا واحتراما وتبجيلا وفخرا واعزازا .. لدور كل أم سهرت وتعبت وعاركت الحياة وعاركتها فى سبيل تربية أبنائها …..
حياكم الله … ورحم الله من رحل من أمهاتنا … ومنح الصحة والعافية وطول العمر لمن بقى منهن على قيد الحياة
*******
أخوكم : مهندس/ محمود غزلان

أنصح بقراءة المقال بتركيز شديد حتى آخر كلمة فيه

فى عام 1879 تزوجت (مبروكة خفاجى) فلاحة مصرية بسيطة من إحدى قُرى محافظة كفر الشيخ ب (إبراهيم عطا) فلاح كان يعمل بالأجرة وبسبب ضيق الحال طلقها رغم انها كانت حامل فى الشهور الأخيرة..

انتقلت مبروكة مع والدتها وأخوها إلى الإسكندرية وأنجبت ابنها (علي إبراهيم عطا) وقررت أن تفعل كل ما بوسعها لتربيته وتعليمه على أحسن وجه..
كان عندها مائة سبب وسبب لتندب حظها و تتعقد من الرجال وتخرجه على ابنها وتجعله يبيع مناديل فى الإشارات
لكنها عملت بائعة جبن فى شوارع الاسكندرية وأدخلت ابنها (عليًّ) مدرسة رأس التين الأميرية وبعد أن حصل على الإبتدائية ذهب والده ليأخذه ويوظفه بالشهادة الإبتدائية..
لكن (مبروكة) كان حلمها أكبر بكثير فقامت بتهريبه من سطح بيتها إلى سطح البيت المجاور وهربت به إلى القاهرة وأدخلته المدرسة الخديوية فى درب الجماميز وعملت لدى أسرة السمالوطى لتستطيع أن تنفق على تعليمه..
تفوق عليٌّ فى دراسته، واستطاع دخول مدرسة الطب عام 1897 وتخرج منها عام 1901
بعد 15 عام مرض السلطان حسين كامل واحتار الأطباء فى مرضه حتى اقترح عالم البيولوچى الدكتور عثمان غالب على السلطان اسم الدكتور علي إبراهيم فاستطاع علاجه وأجرى له جراحة خطيرة و ناجحة فعيينه السلطان جراحًا استشاريًّا للحضرة العلية السلطانية وطبيبًا خاصًّا للسلطان ومنحه رتبة البكاوية..
فى عام 1922 منحه الملك فؤاد الأول رتبة الباشاوية..
فى عام 1929 تم انتخاب الدكتور على باشا إبراهيم أول عميد مصرى لكلية الطب بجامعة فؤاد الأول..
ثم أصبح بعدها رئيساً للجامعة
و فى عام 1940 تم تعيينه وزيرًا للصحة وفى نفس العام أسس على باشا إبراهيم نقابة الأطباء وأصبح نقيب الأطباء الأول فى تاريخها.. وأصبح أيضا عضوا فى البرلمان المصرى
والدته
فلاحة
أُمّية
مُطلقة
القصة عظيمة بكل المقاييس.
قيل لنابليون :
اي حصون الشرق الاسلامي امنع؟
قال:الأمهات الصالحات
لذا كانت معركتهم الاولى افساد المرأة فهم يعلمون ان افسادها يعني ضياع جيل كامل…
فهل أدرك احد حكمةالنبي صلى الله عليه وسلم حين قال”اظفر بذات الدين”
طباع الطفل هي طباع امه وابيه اولا ثم البيئةالتي يعيش بها
صلاح المجتمعات يبدأ من الأم
سلامي الى كل ام هى مدرسة للحياة……
،،،،،،،،،،،،،،
عودة بعد طول غياب لانشغالى المنقطع النظير فى أمانة فض المنازعات بالمحافظة فى حل المشاكل بين الناس بشكل يومى فى كل مراكز المحافظة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى