الصفقة التعليميرئيسي

ندوة بجامعة دمنهور بعنوان تاريخ وآثار مصر

تقرير: سارة المسيري

أقامت كلية الآداب بجامعة دمنهور ندوة بعنوان (تاريخ وآثار مصر) تحت رعاية د. عبيد صالح رئيس الجامعة والذي كان له الفضل أن تحتل جامعة دمنهور المركز الأول في المشاركة في العمل السياسي وستقدم الصفقة نيوز في الأيام القادمة تقريراً مفصلا بما رصدته من إنجازات جامعة دمنهور والذي كان لها دور عظيم في المشاركة والتوعية لكافة الطبقات وحثهم على النهضة بالبلاد والمشاركة في الأعمال السياسية بدءاً من الإنتخابات الرئاسية والتعديلات الدستورية ومروراً بانتخابات مجلس الشيوخ والنواب وحرب الشائعات والكثير من الندوات وهو ما سنعرضه بالتفصيل لاحقا

اعتلى منصة الندوة ثلاثة من أعلام جامعة دمنهور  هن زهرات فاح عبيرها بكلية الآداب جامعة دمنهور

♡ الأستاذ الدكتور / حنان الشافعي : عميد كلية الآداب جامعة دمنهور وأستاذ الآثار اليونانية والرومانية

♡ الأستاذ الدكتور/ سماح الصاوي : وكيل كلية الآداب لشئون للدراسات العليا وأستاذ الآثار اليونانية  والرومانية

♡ الأستاذ الدكتور/ فايزة ملوك : أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر

قامت د. فايزة ملوك باستعراض أهم الأحداث التاريخية التي مرت بها مصر عبر العصور ثم تحدثت عن الحركة الوطنية المصرية في القرنين التاسع عشر والعشرين قائلةشهدت مصر علي مدار عصورها
عديد من الثورات التي أوضحت أن الشعب المصري يمتاز بالصبر والتريث لا الذل والهوان
وبالتالي لجأ إلى الثورة من أجل الخلاص والتغيير
فكانت الحركة الوطنية وهي عبارة عن تنظيم لمقاومة الاستعمار وفساد السلطة الحاكمة يقوده مجموعة من المناضلين من أجل الإصلاح والتغيير
مر تارخ مصر علي مدار فترته الحديثه والمعاصرة عدد من الثورات مثل الحملة الفرنسية 1897-1801
والتى أثارت غضب المصريين ورغم تودد نابليون للشعب المصري لكنه رفض وقاوم وبمساعدة إنجلترا للدولة العثمانية خرجت الحملة الفرنسية دون تحقيق أهدافها
ثم حملة فريزر الانجليزيه علي رشيد عام 1807ودور البحراوية في المقاومة وبتصدي محمد علي وجيشه خرجت الحملة بخيبة أمل
علي ان أخطر الثورات المصرية كان ثورة عرابي عام 1881ضد الخديو توفيق وتفضيله للعنصر التركي علي المصري في الوظائف فضلا عن أنه أداه طيعة في يد بريطانيا لكن لعبت الخيانه دور واضح في فشل الثورة
لتعقبها ثورة عام 1919بقيادة سعد زغلول والتي حركها الزعيمين المناضلين مصطفى كامل ومحمد فريد من أجل الاستقلال والدفاع عن الحرية تحركت الحركة الوطنية تدافع عن ذلك بكل روحها حتي وصل الأمر إلى استقلال شبه كامل عام 1922
لتصل مصر إلي طريق الخلاص في ثورة عام 1952بقيادة الضباط الأحرار وهي ثورة متميزة لأنها بيضاء حققت أهدافها السامية التي غيرت وجه التاريخ بخروج مصر من الملكية واستبداها الي الجمهورية بزعامة الرئيس جمال عبد الناصر وانعكس ذلك علي سياسة مصر الداخلية والخارجية لتعلب مصر دور علي المستوي العربي والدولي في حل الكثير من القضايا
ومن هنا فإن فكرة الاهتمام بالنشاة الوطنية لابد أن تعتمد علي دراسة تاريخ مصر بكل تخصصاته الفرعوني واليوناني والروماني والمسيحي والعربي والإسلامي والحديث والمعاصر بموضوعية للوقوف على طبيعة الأوضاع التي ساهمت في تشكيلها لدي الإنسان المصري

كما قامت د. سماح الصاوي باستعراض اثار مصر من خلال الحضارات المختلفه بدايه بالحضاره المصريه القديمه واستعراض اثارها من خلال العماره سواء الجنائزيه كالاهرامات او معابد مصر السفلى.
اما الحضاره اليونانيه التي انعكست اثارها في مدينه الاسكندريه ومدينه نقراطيس ( كوم جعيف) بايتاي البارود والحضاره الرمانيه التي لها اثار انعكست من خلال الاثار المسيحيه بدايه من كنائس الاسكندريه ورحله العائله المقدسه وابراز زيارتها لمنطقه وادي النطرون التي بنيت على غرارها اديره وادي النطرون الاربعه
نهايه بالجزء الاثري الاثار الاسلاميه وتم استعراض الحضارات الثلاثه من خلال اعرف اثار محافظتك

 ثم قام أعضاء الندوة بالتوصيات وتتلخص ب
عمل برنامج مميز يشترك فيه اقسام الكليه المتخصصه مع التدقيق على الشق الاثري في البحيره والكنيسه والارشاد السياحي بالبحيره ينتهي بمشروع بحثي بمعجم كبير جدا عن اثار البحيره في عصورها المختلفه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى